منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٨٥ - «(باب التعقيب و سجدة الشكر)»
و بالاسناد، عن أحمد بن محمّد، عن إسماعيل بن مهران، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: من قال: «ما شاء اللّه كان، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم» مائة مرّة حين يصلّي الفجر لم ير يومه ذلك شيئا يكرهه[١].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، و الحسن بن ظريف، و أيّوب بن نوح، عن النّضر بن سويد، عن هشام بن سالم، و عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، و عليّ بن الحكم جميعا، عن هشام أنّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي أخرج[٢] و أحبّ أن أكون معقبّا، فقال: إن كنت على وضوء فأنت معقّب[٣].
و عن احمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب جميعا، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من سجد سجدة الشّكر و هو متوضّ كتب اللّه له بها عشر صلوات و محا عنه عشر خطايا عظام[٤].
صحر: محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان عن شهاب بن عبد ربّه، و عبد اللّه بن سنان كليهما، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: التّعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضّرب في البلاد- يعني بالتّعقيب الدّعاء بعقب الصّلوات-[٥].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي أسامة زيد الشّحام، و منصور بن حازم،
[١] اصول الكافى كتاب الدعاء باب القول عند الصباح و المساء، تحت رقم ٢٤.