منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١١٦ - «(باب خصوصيات صلاة الجمعة)»«(و فضل اليوم و ليلته و ما يستحب فيهما من العمل)»
صحفهم و لا يهبطون في شيء من الأيّام إلّا في يوم الجمعة، يعني الملائكة المقرّبين[١].
و عن الحسين بن محمّد، عن عبد اللّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن النّضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: تقول في آخر سجدة من النّوافل بعد المغرب ليلة الجمعة: «اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تغفر لي ذنبي العظيم» سبعا[٢].
و بهذا الاسناد، عن عليّ بن مهزيار، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من قرأ الكهف في كلّ ليلة جمعة كانت كفّارة ما بين الجمعة إلى الجمعة[٣].
و روى الشّيخ[٤] حديث الدّعاء في السّجود بإسناده عن محمّد بن يعقوب بالطّريق الّذي أوردناه، و في المتن: «و أسألك باسمك العظيم».
و روى حديث قراءة الكهف بإسناده عن عليّ بن مهزيار بساير السّند، و المتن: من قرء سورة الكهف في كلّ ليلة جمعة كانت كفّارة له لما بين الجمعة إلى الجمعة.
ن: محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: فرض اللّه على النّاس من الجمعة إلى الجمعة خمسا و ثلاثين صلاة، فيها[٥] صلاة واحدة فرضها اللّه في جماعة و هي الجمعة، و وضعها عن تسعة: عن الصّغير و الكبير[٦] و المجنون و المسافر و العبد و المرأة و المريض و الأعمى و من كان
[١] الكافى باب فضل الجمعة تحت رقم ٢.