منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١١٢ - «(باب خصوصيات صلاة الجمعة)»«(و فضل اليوم و ليلته و ما يستحب فيهما من العمل)»
فصلّ أربعا[١].
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين، عن العبد الصّالح عليه السّلام قال: سألته عن التّطوّع في يوم الجمعة، قال: إذا أردت أن تتطوّع في يوم الجمعة في غيّر سفر صلّيت ستّ ركعات ارتفاع النّهار، و ستّ ركعات قبل نصف النّهار، و ركعتين إذا زالت الشّمس قبل الجمعة، و ستّ ركعات بعد الجمعة[٢].
و عن الحسين بن سعيد، عن النّضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: النّافلة يوم الجمعة، قال: ستّ ركعات قبل زوال الشّمس، و ركعتان عند زوالها، و القراءة في الأولى بالجمعة، و في الثّانية بالمنافقين، و بعد الفريضة ثماني ركعات[٣].
و بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين، عن النّضر، عن محمّد بن أبي حمزة، عن سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن صلاة النّافلة يوم الجمعة، فقال:
ستّ عشرة ركعة قبل العصر، ثمّ قال: و كان عليّ عليه السّلام يقول: ما زاد فهو خير، و قال: إن شاء رجل أن يجعل منها ستّ ركعات في صدر النّهار، و ستّ ركعات نصف النّهار، و يصلّي الظّهر، و يصلّي معها أربعة[٤]، ثمّ يصلّي العصر[٥].
و عن أحمد بن محمّد، عن البرقيّ، عن سعد بن سعد الأشعريّ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: سألته عن الصّلاة يوم الجمعة كم ركعة هي قبل الزوال؟ قال:
ستّ ركعات بكرة، و ستّ بعد ذلك اثنتي عشرة ركعة، و ستّ بعد ذلك ثماني عشرة ركعة، و ركعتان بعد الزوال، فهذه عشرون ركعة، و ركعتان بعد العصر فهذه ثنتان و عشرون ركعة[٦].
و عنه، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن عليّ بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن النّافلة الّتي تصلّي في يوم الجمعة وقت الفريضة قبل الجمعة أفضل أو بعدها؟ قال: قبل الصّلاة[٧].
[١] ( ١- ٢- ٣) التهذيب باب العمل فى ليلة الجمعة تحت رقم ٤١ و ٣٦ و ٣٧.