منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٧ - «(باب افتتاح الصلاة)»
محمّد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، عن صفوان بن مهران الجمّال، قال: رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام إذا كبّر في الصلاة يرفع يديه حتّى تكاد تبلغ أذنيه[١].
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا افتتحت الصّلاة فارفع كفّيك، ثمّ ابسطهما بسطا، ثم كبّر ثلاث تكبيرات، ثمّ قل: «اللّهمّ أنت الملك الحق لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت»، ثمّ تكبّر تكبيرتين، ثمّ قل: «لبّيك و سعديك و الخير في يديك و الشرّ ليس إليك و المهديّ من هديت لا ملجأ منك إلّا إليك سبحانك و حنانيك، تباركت و تعاليت، سبحانك ربّ البيت»، ثمّ تكبّر تكبيرتين، ثمّ تقول: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ* حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ،* إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ، وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»، ثم تعوّذ من الشيطان الرجيم، ثم اقرأ فاتحة الكتاب[٢].
و روى الشيخ هذا الخبر[٣] بإسناده عن محمّد بن يعقوب بسائر الطريق و اقتصر من الكلام في التوجّه على ما قبل قول: «إِنَّ صَلاتِي» فوصل في خطّه قول:
«وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ»* بقوله «ثم تعوّذ» و هو من سهو القلم، فإن نسخ الكافي متّفقة على إثبات ما أسقط، اللّهمّ إلّا أن يكون إيراده من غير الكافي و هو بعيد، و في غير هذا الموضع أيضا من الحديث مخالفة لما في الكافي لكنّها لفظيّة فلا حاجة إلى ذكرها.
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ٣.