منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧٠ - «(باب فعل المعروف)»
ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه إلّا حسب له أجره بحساب الصّدقة حتّى يرجع ماله إليه[١].
و عن عليّ، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي اسامة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما ابتلي المؤمن بشيء أشدّ عليه من خصال ثلاث يحرمها، قيل: و ما هنّ؟
قال: المواساة في ذات يده و الانصاف من نفسه، و ذكر اللّه كثيرا، أما إنّي لا أقول سبحان اللّه و الحمد للّه و لكن ذكر اللّه عند ما أحلّ له، و ذكر اللّه عند ما حرّم عليه[٢].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في خطبته: ألا اخبركم بخير خلائق الدّنيا و الآخرة؟
العفو عمّن ظلمك، و تصل من قطعك، و الاحسان إلى من أساء إليك، و إعطاء من حرمك[٣].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل[٤].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» قال الاحسار الفاقة[٥].
و بالاسناد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ليس في الطعام سرف[٦].
[١] الكافى كتاب الزكاة باب القرض من أبواب الصدقه تحت رقم ٢ و فيه« اليه ماله».