منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٦٨ - «(باب فعل المعروف)»
قال: قال: أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود عليه السّلام أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فابيحه جنّتي، فقال داود: يا ربّ و ما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا و لو بتمرة، قال داود: يا ربّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك[١].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إدخال السرور على المؤمن إشباع جوعته، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه[٢].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلّا كان أفضل من عتق نسمة[٣].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة، و من سقى مؤمنا من ظمأ سقاه اللّه من الرّحيق المختوم[٤].
و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إشباع جوعة المؤمن، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه[٥].
و روى الشّيخ هذا الحديث[٦] معلّقا عن محمّد بن يعقوب ببقيّة طريقه.
و عن عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان قال: قال أبو عبد اللّه
[١] ( ١- ٢) الكافى كتاب الايمان و الكفر باب ادخال السرور على المؤمنين تحت رقم ٥ و ١٦.