منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٦٦ - «(باب فعل المعروف)»
و ما هنّ؟ قال: تطويله لركوعه و سجوده في صلاته و تطويله لجلوسه على طعامه إذا طعم على مائدته و اصطناعه المعروف إلى أهله[١]- و قد مرّ هذا الحديث في كتاب الصّلاة أيضا.
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن ربعيّ، عن الفضيل، قال:
صنايع المعروف و حسن البشر يكسبان المحبّة و يدخلان الجنّة، و البخل و عبوس الوجه يبعدان من اللّه و يدخلان النّار[٢].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: البرّ و حسن الخلق يعمران الدّيار و يزيدان في الأعمار[٣].
و بالاسناد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
جاء رجل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا رسول اللّه من أبرّ؟ قال: امّك، قال: ثمّ من؟ قال: امّك، قال: ثمّ من؟ قال: امّك، قال: ثمّ من؟ قال، أباك[٤].
و عن ابن أبي عمير، عن سيف، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يأتي يوم القيامة شيء مثل الكبّة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنّة، فيقال: هذا البرّ[٥].
قال في القاموس: الكبّة و تضمّ: الدفعة في القتال.
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: إنّ الرّحم متعلّقة يوم القيامة بالعرش تقول: اللّهمّ صل من وصلني و اقطع من قطعني[٦].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه جلّ ذكره: «اتّقوا اللّه الّذي تساءلون به و الأرحام إنّ اللّه كان
[١] الكافى باب النوادر من أبواب الصدقة تحت رقم ١٥.