منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٥٧ - «(باب فعل المعروف)»
« (باب فعل المعروف)»
صحى: محمّد بن يعقوب- رضي اللّه عنه- عن عدّة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، و أحمد بن محمّد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: المعروف شيء سوى الزكاة، فتقرّبوا إلى اللّه عزّ و جلّ بالبرّ و صلة الرّحم[١].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، و سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن أبي ولّاد الحنّاط قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً»* ما هذا الاحسان؟ فقال: الاحسان أن تحسن صحبتهما، و أن لا تكلّفهما أن يسألاك شيئا ممّا يحتاجان [إليه] و إن كانا مستغنيين. إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
«لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ»[٢].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام صل رحمك و لو بشربة من ماء، و أفضل ما يوصل به الرحم كفّ الأذى عنها، و صلة الرحم منسأة في الأجل، محببة في الأهل[٣].
و عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثّماليّ قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سرّ مؤمنا فقد سرّني، و من سرّني
[١] الكافى باب فضل المعروف من أبواب الصدقة تحت رقم ٥.