منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤ - «(باب افتتاح الصلاة)»
و رواه الصدوق- رحمه اللّه- مرسلا[١] عن الصادق عليه السّلام، و وافق الكلينيّ في الزيادتين الأخيرتين دون الأولتين و أثبت كلمة «به» الأولى قبل قوله «فاجعلني» و أسقط كلمة «عندك» و زاد واوا لقوله: «اجعل».
و عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين، عن زيد الشحّام، و ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن زيد الشحّام قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الافتتاح؟
فقال: تكبيرة تجزيك، قلت: فالسبع؟ قال: ذلك الفضل[٢].
و عنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: التكبيرة الواحدة في افتتاح الصلاة تجزي و الثلاث أفضل و السبع أفضل كلّه[٣].
و عنه، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الامام تجزيه تكبيرة واحدة، و يجزيك ثلاث مترسّلا إذا كنت وحدك[٤].
و بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أخفّ ما يكون من التكبير في الصلاة قال: ثلاث تكبيرات، فإن كانت قراءة قرأت بقل هو اللّه أحد و قل يا أيّها الكافرون، و إذا كنت إماما فإنّه يجزيك أن تكبّر واحدة تجهر فيها و تسرّ ستّا[٥].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، و محمّد بن أبي عمير جميعا، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام في علّة افتتاح الصلوات بسبع تكبيرات أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لما أسري به إلى السّماء قطع
[١] الفقيه تحت رقم ٩١٦.