منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٧٧ - «(باب زكاة الانعام)»
ثلاث تبايع حوليّات، فإذا بلغت عشرين و مائة ففي كلّ أربعين مسنّة، ثمّ ترجع البقر على أسنانها و ليس على النّيف شيء و لا على الكسور شيء و لا على العوامل شيء، إنّما الصّدقة على السّائمة الرّاعية، و كلّ ما لم يحل عليه الحول عند ربّه فلا شيء عليه حتّى يحول عليه الحول، فإذا حال عليه الحول وجب عليه[١].
و بهذا الاسناد[٢]، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت له: في الجواميس شيء؟ قال: مثل ما في البقر[٣].
و روى الصّدوق[٤] هذا الخبر عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة.
و روى الشّيخ[٥] الخبر الّذي قبله معلّقا، عن محمّد بن يعقوب بطريقه، و في المتن اختلاف لفظيّ غير قليل و ليس في الاطالة ببيانه كثير طائل، و اتّفق فيه أيضا سقوط ما بين قوله: «ففيها تبيعان» و قوله: «فإذا بلغت الثّمانين» و كأنّه سهو قلم و له نظائر.
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، و محمّد ابن مسلم و أبي بصير، و بريد، و الفضيل، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام: في الشاة في كلّ أربعين شاة [شاة] و ليس فيما دون الأربعين شيء، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ عشرين و مائة، فإذا بلغت عشرين و مائة، ففيها مثل ذلك شاة واحدة، فإذا زادت على مائة و عشرين ففيها شاتان، و ليس فيها أكثر من شاتين حتّى تبلغ المائتين، فإذا بلغت المائتين ففيها مثل ذلك، فإذا زادت على المائتين شاة واحدة،
[١] ( ١- ٢) الكافى باب صدقة البقر تحت رقم ١ و ٢.