منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٧٣ - «(باب زكاة الانعام)»
رجل كنّ عنده أربعة أينق[١] و تسعة و ثلاثون شاة و تسعة و عشرون بقرة أيزكّيهن؟
قال: لا يزكّي شيئا منها لأنّه ليس شيء منهنّ تمّ فليس فيه الزكاة[٢].
و روى الصّدوق[٣] شطر هذا الحديث بطريقه عن زرارة، و الّذي أوردناه منه بعضه و ستعلم بقيّته في الباب الآتي.
و روى الشّيخ[٤] أيضا بطريق مشهوريّ الصحّة و سنذكره عند إيراد البقيّة.
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى الجهنيّ، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة بن أعين، و محمّد بن مسلم، و أبي بصير، و بريد العجليّ، و الفضيل ابن يسار، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا: ليس على العوامل من الابل و البقر و الغنم شيء، إنّما الصّدقات على السّائمة الرّاعية و كلّ ما لم يحل عليه الحول عند ربّه فلا شيء عليه فيه فإذا حال عليه الحول وجب عليه[٥].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب جميعا، عن عبد الرّحمن ابن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: ليس في الأكيلة و لا في الرّبّى الّتي تربّى اثنتين و لا شاة لبن و لا فحل الغنم صدقة[٦].
و روى الكلينيّ[٧] هذا الحديث في الحسن، و الطّريق: محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن
[١] أينق- بسكون الياء بين الهمزة المفتوحة و النون المضمومة و القاف أخيرا- جمع قلة لناقة و أصله أنوق استثقلوا الضمة على الواو فقدموها و قالوا أونق، ثم أبدلوا الواو ياء و قالوا: أينق.