منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٦٢ - «(باب ما يقال عند المنام و فى الصباح و المساء و استحباب أن يكون النوم على الجانب الايمن و كراهة أن ينام الرجل بعد الغداة)»
شرّ الصّواعق و البرد، اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك» قال معاوية: فيقول الصّبيّ: «الطّيّب- عند ذكر النّبيّ- المبالك»، قال: نعم يا بنيّ «الطّيّب المبالك»[١].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما يمنع التّاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله ألّا ينام حتّى يقرأ سورة من القرآن فيكتب له مكان كلّ آية يقرؤها عشر حسنات و يمحا عنه عشر سيّئات[٢].
و عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من قال حين يأخذ مضجعه- ثلاث مرّات-: «الحمد للّه الّذي علا فقهر، و الحمد للّه الّذي بطن فخبر، و الحمد للّه الّذي ملك فقدر، و الحمد للّه الّذي يحيي الموتى و يميت الأحياء و هو على كلّ شيء قدير» خرج من الذّنوب كهيئة يوم ولدته امّه[٣].
و روى الصّدوق هذا الحديث[٤] [عن محمّد بن الحسن بن الوليد]، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن العبّاس بن معروف، و أحمد بن إسحاق بن سعد، و إبراهيم بن هاشم، عن بكر بن محمّد[٥]، عن أبي عبد اللّه. و في المتن: «كيوم ولدته امّه».
و رواه الشّيخ في التّهذيب[٦] معلّقا عن بكر بن محمّد على أثر الأخبار الثّلاثة
[١] الكافى قسم الاصول كتاب الدعاء باب الدعاء عند النوم و الانتباه تحت رقم ٨.
و المبالك باللام هو المبارك بلسان الصبيان، و قال المؤلف:« فى التأدية عن قول الصبى نوع تعقيد و الغرض أن الصبى كان يقول عند ذكر النبى( ص)« الطيب المبالك» و يقول له أبوه: نعم».