منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٥٦ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
محمّد بن الحسن، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان، و محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال:
سألته عمّا أقول إذا اضطجعت على يمينى بعد ركعتي الفجر، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
إقرأ الخمس آيات الّتي في آخر آل عمران إلى «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ»، و قل:
«استمسكت بعروة اللّه الوثقى الّتي لا انفصام لها، و اعتصمت بحبل اللّه المتين، و أعوذ باللّه من شرّ فسقة العرب و العجم، آمنت باللّه [و] توكّلت على اللّه، ألجأت ظهري إلى اللّه، فوّضت أمري إلى اللّه، من يتوكّل على اللّه فهو حسبه إنّ اللّه بالغ أمره قد جعل اللّه لكلّ شيء قدرا، حسبي اللّه و نعم الوكيل، اللّهمّ من أصبحت حاجته الى مخلوق فإنّ حاجتي و رغبتي إليك، الحمد لربّ الصّباح الحمد لفالق الاصباح» ثلاثا[١].
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: ثلاث هنّ فخر المؤمن و زينه في الدّنيا و الآخرة: الصّلاة في آخر اللّيل، و يأسه ممّا في أيدي النّاس و ولايته الامام من آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله[٢].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ العبد يوقظ ثلاث مرّات من اللّيل فإن لم يقم أتاه الشّيطان فبال في اذنه، قال: و سألته عن قول اللّه عزّ و جل «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» قال: كانوا أقلّ اللّيالي تفوتهم لا يقومون فيها[٣].
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ٢٩٨.