منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٥١ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
و روى الكلينيّ هذا الحديث في الحسن[١]، و الطّريق: محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: استغفر اللّه في الوتر- الحديث.
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمّد بن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمّار أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القنوت في الوتر، قال:
قبل الركوع[٢]- الحديث، و قد مرّ في باب القنوت.
و عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال:
من قال في وتره إذا أوتر: «أستغفر اللّه و أتوب إليه» سبعين مرّة و واظب على ذلك حتّى تمضي سنة كتبه اللّه عنده من المستغفرين بالأسحار، و وجبت له المغفرة من اللّه عزّ و جلّ[٣].
و عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: تدعو في الوتر على العدوّ و إن شئت سمّيتهم و تستغفر و ترفع يديك في الوتر حيال وجهك و إن شئت فتحت ثوبك[٤].
و روى الشّيخ هذا الحديث[٥] بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. و في المتن: «و إن شئت تحت ثوبك».
و رواية الحسين بن سعيد في هذا الطّريق عن عبد اللّه بن سنان هي الّتي
[١] الكافى باب صلاة النوافل تحت رقم ٣٣.