منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٤٨ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
السّماء ثمّ تلا الآيات من آل عمران «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- الآية» ثمّ يستنّ و يتطهّر ثمّ يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه، و سجوده على قدر ركوعه، يركع حتّى يقال: متى يرفع رأسه؟
و يسجد حتّى يقال: متى يرفع رأسه؟ ثمّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللّه ثمّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يقلّب بصره في السّماء ثمّ يستنّ و يتطهّر و يقوم إلى المسجد فيصلّي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك، ثمّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللّه، ثمّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يقلّب بصره في السّماء، ثمّ يستنّ و يتطهّر و يقوم إلى المسجد و يوتر و يصلّي الركعتين ثمّ يخرج إلى الصّلاة[١].
قال ابن الأثير: الاستنان: استعمال السّواك.
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القراءة في الوتر، فقال: كان بيني و بين أبي باب فكان إذا صلّى يقرأ في الوتر بقل هو اللّه أحد في ثلاثتهنّ، و كان يقرء قل هو اللّه أحد فإذا فرغ منها قال: «كذلك اللّه» أو «كذلك اللّه ربّي»[٢].
و عنه، عن النّضر، عن الحلبيّ- يعني يحيى بن عمران-، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان أبي عليه السّلام يقول: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» يعدل ثلث القرآن، و كان يحبّ أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كلّه[٣].
و عنه، عن حمّاد بن عيسى، و فضالة، عن معاوية بن عمّار، قال: قال لي:
اقرء في الوتر في ثلاثتهنّ بقل هو اللّه أحد و سلّم في الركعتين توقظ الراقد و تأمر بالصّلاة[٤].
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات تحت رقم ٢٣٣.