منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٩٣ - «(باب الصلاة فى السفر)»
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان بن عثمان عن الفضل بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المسافر ينزل على بعض أهله يوما و ليلة، قال: يقصّر الصّلاة[١].
قلت: كذا أورد الحديث في التّهذيب و رواه في الاستبصار[٢] عن المفيد، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد ببقيّة الطّريق و في المتن: «يوما أو ليلة».
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الرجل يتصيّد، فقال: إن كان يدور حوله فلا يقصّر و إن كان تجاوز الوقت فليقصّر[٣].
و عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، و سعد ابن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب عن عمّار بن مروان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: من سافر قصّر و أفطر إلّا أن يكون رجلا سفره إلى صيد أو في معصية اللّه أو رسولا لمن يعصي اللّه عزّ و جلّ أو طلب عدوّ، [أ] و شحناء، [أ] و سعاية أو ضرر على قوم من المسلمين[٤].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد، عن الحسين، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المكارين الّذين يختلفون، فقال: إذا جدّوا السّير فليقصّروا[٥].
[١] التهذيب باب صلاة المسافر من أبواب الزيادات تحت رقم ٤٤.