روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٩ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
و قد تمّ جميع مطالبه و مقاصده فى اثنى عشر ألف بيت تقريبا،فى سنة ستّ و ثلاثين بعد الألف.
و منها كتاب«المحجّة البيضاء فى إحياء كتاب الإحياء و هو تهذيب و تنوير لإحياء علوم الدّين؛من مصنّفات أبى حامد الغزالى،و تجريد له من البدع و الأهواء،و تاييد لمطالبه الحقّة باخبار ائمّة الهدى،صلوات اللّه عليهم و كلمات شيعتهم العلماء كالاحياء على أربعين كتابا فى أربعة أرباع،هى العبادات،و العادات و المهلكات،و المنجيات،و هو الاحياء الّذي صار شيعيّا إماميّا،و كتبه ككتبه،إلاّ كتابا واحدا فى أواخر ربع العبادات،بدّلناه تبديلا،و حجمه يقرب من حجمه،و مجموعه إحدى و سبعون ألف بيت،تقريبا،و نسبة مسائله الشّرعيّة من العبادات و المعاملات إلى الكتب الفقهيّة،كنسبة علم اليقين الى الكتب الكلاميّة،إلى أن قال:
وقع الفراغ منه ستّ و أربعين بعد الألف.
و منها كتاب«أنوار الحكمة»و هو مختصر من كتاب«علم اليقين»مع فوائد حكميّة، اختصّت به،و يشتمل كأصله على المقاصد الأربعة،يقرب من ستّة آلاف بيت،وقع الفراغ منه سنة ثلاث و أربعين بعد الألف.
ثمّ أخذ بعد ذلك فى عدّ كتبه الوجيزة،و رسائله العزيزة الّتى منها:«الكلمات المكنونة»و«الكلمات الطّريفة»و«حواشى الصّحيفة و كتب تراجمه الخمسة للعبادات الخمس و غير ذلك.و ذكر فى هذا الضّمن أيضا كتاب«سفينة النّجاة»و أنّه فى تحقيق انّ مآخذ الأحكام الشّرعيّة ليست إلاّ محكمات الكتاب و السنّة،و أحاديث أهل العصمة سلام اللّه عليهم،و انّ الاجتهاد فيها و الأخذ باتّفاق الآراء ابتداع فى الدين، و اختراع من المخالفين.
هذ.و قد ذكره صاحب«امل الآمل»مع كونه غريبا،و من جملة معاصريه على سبيل تمام التّعظيم و التّبجيل؛فقال:المولى الجليل محمّد بن مرتضى المدعوّ بمحسن الكاشى،كان فاضلا عالما ماهرا حكيما متكلما محدّثا فقيها شاعرا أديبا حسن