مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٣٩ - تختص المغرب
إلی أن یبقی للغروب مقدار أدائها (١) فیختص بالعصر (٢) [تختص المغرب]
و تختص المغرب من أول الغروب بقدر ثلاث ثم تشترک مع العشاء إلی أن یبقی للانتصاف قدر أدائها (٣) فیختص بها
______________________________
وقت تکبیرة الإحرام و القراءة فیرجع إلی أن المراد دخول المجموع من حیث هو مجموع و دخول المجموع لا یستلزم دخول الجمیع و هذا إطلاق حقیقی لا مجاز فیه (و أما کون الأول للظهر بقدر أدائها) فعلیه الإجماع کما فی (الغنیة) و هو المعروف من مذهب الأصحاب کما فی (المدارک) و المشهور کما فی (جامع المقاصد و فوائد الشرائع و إرشاد الجعفریة و روض الجنان) و إطلاق الأداء یشمل المقصورة و التامة کما هو ظاهر الأکثر کما فی (کشف اللثام) و قد نص علی ذلک فی (المعتبر) و المنتهی و التذکرة) بل سمعت ما فی (المعتبر و الذکری) من انتهاء القصر إلی تسبیحة و فی (الجعفریة و شرحیها و فوائد الشرائع و حاشیة الإرشاد و حاشیة الفاضل المیسی و الروض و المسالک و الروضة) بمقدار أدائها تامة أو مقصورة مستجمعة الشرائط فإن اقتضی تحصیل الماء أو الستر أو نحوهما زمانا طویلا اختصت الظهر بالکل بل قد یظهر منهم الاختصاص و إن کان ذلک الزمان أکثر ما بین الزوال و الغروب و نسب هذا القول فی (کشف اللثام) إلی القیل ثم قال و فیه نظر و فی (المبسوط و الخلاف و الجمل و الناصریة و التبصرة و الإرشاد و التحریر و غایة المرام) تختص بقدر أداء أربع رکعات و فی (السرائر) فی موضع الإجماع علیه و هو ظاهر (الناصریة) کما سمعت لکنه فی السرائر فی موضع آخر عبر بمقدار أدائها
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (إلی أن یبقی للمغرب قدر أدائها)
إجماعا کما فی (الغنیة) و ظاهر (المدارک) و هو المشهور کما فی (فوائد الشرائع و إرشاد الجعفریة و الروض و کشف اللثام) و فی (السرائر) إلی أن یبقی للمغرب مقدار أربع ثم ادعی الإجماع لکنه فی مواضع أخر عبر کالکتاب و فی (اللمعة و الألفیة) یمتد وقت الظهرین إلی الغروب کما فی خبر عبید بن زرارة و اعتذر عنه فی (الروضة و المقاصد العلیة) بأن المراد امتداد وقت المجموع من حیث هو مجموع و فی (کشف اللثام) و قیل إلی أن یبقی للمغرب قدر أداء الصلاتین فیختص نصفه بالظهر (قال) و یؤیده ترتبهما فی أصل الشرع (قلت) قال الشهید فی قواعده فی الفائدة السادسة فی أنه یجب الجزم بمشخصات النیة أن للظهر اختصاصا من آخر الوقت بمقدار أدائها إذا لم یبق بعده إلا مقدار العصر فلعله أشار فی کشف اللثام بقوله قیل إلی هذا
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (فیختص بالعصر)
هذا قد علم حاله مما سلف و یدل علی ذلک بعد ما ذکر من الإجماع خبر عبد اللّٰه بن مسکان عن الحلبی المضمر و خبر ابن فرقد المرسل
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (و تختص المغرب من أول الغروب بقدر ثلث ثم تشترک مع العشاء إلی أن یبقی للانتصاف قدر أدائها)
نقل علی هذا الحکم بأطرافه الإجماع فی (الغنیة) و کذا فی (السرائر) لکن فیها إلی أن یبقی للانتصاف قدر أربع و قد سمعت ما فی (المختلف) من أنه کل من قال باشتراک الوقت بعد الزوال بمقدار أداء الظهر بینها و بین العصر إلی قبل الغیبوبة بمقدار أداء العصر قال باشتراک الوقت بین المغرب و العشاء بعد مضی وقت المغرب إلی قبل انتصاف اللیل بمقدار العشاء و القول بالتفرقة خرق للإجماع و قد بینا فیما مضی من فرق بین الأمرین هذا (و فی الخلاف) و فی أصحابنا من قال إذا غابت الشمس فقد دخل وقت الصلاتین و ممن صرح باشتراک الوقت بین المغرب و العشاء بعد مضی ما تختص به المغرب