مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٦٢ - الثانی
و لو ظن الخروج صارت قضاء (١) فلو کذب ظنه فالأداء باق (٢)
(الثانی) لو خرج وقت نافلة الظهر قبل الاشتغال بدأ بالفرض و لو تلبس منها برکعة زاحم الفرض و کذا نافلة العصر (٣)
______________________________
منها أنه لا إثم بالتأخیر بعد الانکشاف و عبارة التذکرة إن احتملنا منها ذلک أفهمت احتمال العصیان بالتأخیر بعد الانکشاف و لا وجه له (و فی الذکری) لا یخرج عن التحریم بإبقاء رکعة و إن حصل بها لأن ذلک بحکم التغلیب
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (و لو ظن الخروج صارت قضاء)
کما فی (التذکرة و نهایة الإحکام و جامع المقاصد و فوائد القواعد) و غیرها و فی (کشف اللثام) یقوی عندی إنه إن فعلها من غیر تعرض للأداء و القضاء بل اکتفی بالفرض الفلانی من هذا الیوم أو اللیل أجزأ لأن التعرض لهما إنما کان للتمییز و قد حصل به بل هو المتعین إذا تردد فی الخروج من غیر ظن إلا أن یقال أصالة العدم تمنع للتردد (و فی فوائد القواعد) المراد بالظن هنا ما یجوز الاعتماد علیه شرعا لا مطلقه (و فی کشف اللثام) لا یتأتی هنا استحباب التأخیر و لا وجوبه حتی یحصل العلم لوجوب المبادرة هنا لاحتمال بقاء الوقت و إن کان مرجوحا
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (فلو کذب ظنه فالأداء باق)
فإن لم یکن فعله فعله أداء لا قضاء و کأنه إجماعی لأنهم إنما ینسبون فیه الخلاف إلی بعض العامة و إن کان فعله بنیة القضاء فظهر له البقاء عند خروج الوقت ففی (المنتهی و التحریر) أنه یعید ذکر ذلک فیهما فی مباحث النیة و احتمله فی (نهایة الإحکام) و جعله قریبا فی (الکتاب) و فی (التذکرة و الدروس و البیان و حواشی الشهید و جامع المقاصد و فوائد القواعد) أنه لا یعید و جعله فی الکتاب فیما سیأتی إن شاء اللّٰه تعالی أقرب و احتمله فی (نهایة الإحکام) و احتمل فی (الإیضاح) الصحة إن خرج الوقت فی أثناء الصلاة بناء علی أحد الأقوال فی الصلاة التی بعضها فی الوقت دون بعض (و أما) إذا ظهر له البقاء و الوقت باق ففی (الدروس و حواشی الشهید و جامع المقاصد و فوائد القواعد) أنه لا یعید أیضا و فی (التذکرة و المنتهی و التحریر و نهایة الإحکام و البیان) أنه یعید و تمام الکلام سیأتی إن شاء اللّٰه تعالی فی مباحث النیة (بیان) وجه عدم الإعادة فی هذا أنه امتثل ما أمر به و هو یقتضی الإجزاء و لأنه نوی فرض الوقت لکنه زعم خروجه و هو لا یؤثر (و وجه) الإعادة أن الوقت سبب وجوب الصلاة و لم یعلم براءة العهدة منه بما فعله لأنه علی غیر وجهه و أنه انکشف فساد ظنه (و یرد علی الأول) أنه إذا کان فعله علی غیر وجهه یوجب الإعادة القضاء أیضا (و علی الثانی) أن فساد الظن لا یقتضی فساد ما حکم بصحته (و عورض) بفعلها قبل الوقت ظانا دخوله (و جوابه) الفرق فإن دخول الوقت بعد ذلک سبب لشغل الذمة فلا یسقط بالفعل السابق بخلاف ما هنا
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (لو خرج وقت نافلة الظهر قبل الاشتغال بدأ بالفریضة و لو تلبس منها برکعة زاحم الفرض و کذا نافلة العصر)
هذا هو المشهور بل المجمع علیه کما فی (مجمع البرهان) و هو مذهب (الشیخ و أتباعه) کما فی (المدارک) و به صرح فی (النهایة و السرائر و کتب المحقق و جملة من کتب المصنف و البیان و الذکری و الدروس و جامع المقاصد و حاشیة المیسی و المسالک و روض الجنان و المدارک) و غیرها و الأقرب أنها أداء کما فی (الذکری و البیان) تنزیلا لها منزلة صلاة واحدة أدرک رکعة واحدة منها و استظهر فی (الدروس و روض الجنان) اختصاص المزاحمة بغیر الجمعة لکثرة الأخبار بضیقها (و هل یختص) بذلک الجمعة أو الصلاة یوم الجمعة احتمالان ذکرهما فی (الروض) قال و یدل علی الأول خبر زرارة عن الباقر علیه السلام و ظاهر خبر إسماعیل بن عبد الخالق علی الثانی (و تتحقق الرکعة) بتمام السجدة الثانیة و إن لم یرفع رأسه منها کما فی (حاشیة المحقق الثانی و الفاضل المیسی و المسالک