مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤ - فالواجبات
اشارة
(الأول) فی المقدمات (١) و فیه فصول
[الفصل الأول فی أعدادها]اشارة
(الأول) فی أعدادها الصلاة إما واجبة أو مندوبة (٢)
[فالواجبات]اشارة
فالواجبات تسع الفرائض الیومیة و الجمعة و العیدان و الکسوف و الزلزلة و الآیات و الطواف و الأموات و المنذور و شبهه (٣)
______________________________
و فی (المعتبر و روض الجنان) عبادة مخصوصة تارة تکون ذکرا محضا و تارة فعلا مجردا و تارة تجمعهما و فی (نهایة الإحکام) أنها ذات الرکوع و السجود (و فی الذکری) أنها أفعال مفتتحة بالتکبیر مشترطة بالقبلة للقربة (و فی المهذب البارع) أنها أذکار معهودة مقترنة بحرکات و سکنات معینة مشروطة بالطهارة و القبلة و القربة (و فی حواشی الشهید) قیل إنها أفعال مشعرة بالتعظیم و الخشوع مفتتحة بالتکبیر مختومة بالتسلیم إلی غیر ذلک مما ذکروه (و فی جامع المقاصد) قل أن یخلو تعریف منها عن الخلل و من أجودها تعریف (الذکری) و قد أشرنا إلی ما یرد علیه طردا و عکسا فی المقدمة التی وضعتها فی الصلاة ثم زدت فیه و نقصت فصار إلی قولنا أفعال مفتتحة بالتکبیر مختتمة بالتسلیم للقربة (و أنا زعیم) بأنه أسلم مما کان علیه و لا أضمن عدم ورود شیء علیه انتهی (و قد) تعرض (شارحا الجعفریة (و الشهید الثانی) فی روض الجنان إلی حال هذا التعریف و ما یرد علیه طردا و عکسا (و فی المدارک) هی أشهر من أن یتوقف معناها علی التعریف اللفظی (و فی الذکری) أنها تسمی التسبیح و السبحة (و فی المنتهی) قد تتجرد الأفعال عن الأذکار کصلاة الأخرس و بالعکس کالصلاة بالتسبیح و الأقرب أن إطلاق اللفظ الشرعی فیهما مجاز (و فی المعتبر) وقوعها علی هذه الموارد وقوع الجنس علی أنواعه و فی وقوعها علی صلاة الجنازة تردد (و فی نهایة الإحکام) أن صلاة الجنازة مجاز شرعی و لغوی (و فی جامع المقاصد) أن کلام الأصحاب فی صلاة الجنازة مختلف و یرجح الحقیقة الاستعمال و إرادة المجاز تحتاج إلی دلیل و المشهور کون الصلاة شرعا حقیقة فی ذات الأرکان (و فی المدارک) لا یفهم من إطلاق الصلاة عند أهل العرف إلا ذات الرکوع و السجود (و فی روض الجنان) أن المشهور أنها فی صلاة الجنازة حقیقة لغویة مجاز شرعا (شرعی خ ل) انتهی و عدها الدیلمی و المحقق و المصنف فی الإرشاد و الشهید من أقسام الصلاة کما یأتی و ظاهرهم أنها فی صلاة الجنازة حقیقة شرعیة (قلت) قد یستدل علی ذلک بعدم صحة السلب (و فی کشف اللثام) أن المراد بها فی عبارة الکتاب ذات الرکوع و السجود و لذا لم یذکر فیها صلاة الأموات و قولها علیها إما بالاشتراک أو التجوز سواء کانت من الصلاة لغة أو شرعا أو اصطلاحا
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (الأول فی المقدمات)
بفتح الدال أو کسرها و هی ما یتقدم علی الماهیة إما لتوقف تصورها علیها کذکر أقسامها و کمیاتها أو لاشتراطها بها أو لکونها من المکملات لها السابقة علیها
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (الصلاة إما واجبة أو مندوبة)
و کل منهما إما بأصل الشرع أو بسبب من المکلف أولا منه کما نبه علی ذلک فی (المبسوط و التحریر و کشف اللثام) کالیومیة فرائضها و نوافلها فی الأول و کالملتزمات و صلاة الاستخارات و الحاجات فی الثانی و کصلاة الآیات و صلاة الشکر فی الثالث
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (فالواجبات تسع الفرائض الیومیة و الجمعة و العیدان و الکسوف و الزلزلة و الآیات و الطواف و الأموات و المنذور و شبهه)
و کذا قال فی التذکرة (قال) الشهید فی حواشیه یرد علیه أن الجمعة من الخمس و قد ترک القضاء و هو خلاف الأداء و لذا عده فی الصوم قسما ثانیا (و قال) المحقق الثانی و جماعة یرد علیه أن الکسوف و الزلزلة