مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٣٣٦ - الفصل الثالث تکبیرة الإحرام
و لو ظن الخروج فنوی القضاء ثم ظهر البقاء فالأقرب الإجزاء مع خروج الوقت (١) [الخامس لو عزبت النیة فی الأثناء]
(الخامس) لو عزبت النیة فی الأثناء صحت صلاته (٢)
[السادس لو أوقع الواجب من الأفعال بنیة الندب](السادس) لو أوقع الواجب من الأفعال بنیة الندب (٣) بطلت الصلاة و کذا لو عکس إن کان ذکرا أو فعلا کثیرا
[الفصل الثالث تکبیرة الإحرام](الفصل الثالث) تکبیرة الإحرام و هی رکن تبطل الصلاة بترکها عمدا و سهوا (٤)
______________________________
و نهایة الإحکام و جامع المقاصد و فی الأخیر لو لم یعلم بالحال حتی خرج فوجوب القضاء لا یخلو من وجه إذ لا یزید حاله عن حال النائم و الناسی للفریضة و لظاهر قوله علیه السلام من فاتته صلاة فریضة فلیقضها کما فاتته
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (و لو ظن الخروج فنوی القضاء ثم ظهر البقاء فالأقرب الإجزاء مع خروج الوقت)
أی مع ظهور الخلاف عند خروج الوقت کما فی التذکرة و الإیضاح و جامع المقاصد و کشف اللثام و الدروس فی مبحث أحکام الأوقات و احتمله فی نهایة الإحکام (و قال فی البیان) فیه الوجهان و التفصیل ببقاء الوقت فیعید و بخروجه فلا إعادة لکنه اختار هذا التفصیل فیه فی مبحث أحکام الوقت و ذهب فی (التحریر و المنتهی) إلی وجوب الإعادة و ضعفه الشارحان و یفهم من قوله مع خروج الوقت أنه مع ظهور الخلاف فی الوقت تجب الإعادة کما فی التذکرة و التحریر و المنتهی و نهایة الإحکام و الإیضاح و جامع المقاصد لأن الوقت سبب وجوب الصلاة و لم یعلم براءة ذمته منها بما فعله لأنه علی غیر وجهه قال فی (کشف اللثام) و فیه أنه إن کان علی غیر وجهه وجب القضاء أیضا و إلا لم تجب الإعادة فی الوقت و قال إن الوجه الصحة لأنه نوی فرض الوقت لکنه زعم خروجه و هو لا یؤثر و احتمل فی الإیضاح الصحة إن خرج الوقت فی أثناء الصلاة بناء علی أحد الأقوال فی الصلاة التی بعضها فی الوقت دون البعض و فی (جامع المقاصد) هذا الاحتمال ضعیف جدا مضمحل لأن القیاس باطل خصوصا مع الفارق فإن الأداء یکفی فیه إدراک شیء من الوقت و لا یکفی فی القضاء خروج شیء منها عن الوقت انتهی فتأمل هذا و یکفی فی بقاء الوقت الموجب للإعادة مقدار رکعة إذ بإدراکها تکون الصلاة أداء کما سبق
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (لو عزبت النیة فی الأثناء صحت صلاته)
إجماعا لأن الاستدامة مما لا تطاق غالبا کما فی کشف اللثام و قد سبق تمام الکلام
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (لو أوقع الواجب من الأفعال بنیة الندب إلی آخره)
قد سبق آنفا استیفاء الکلام فی المسألتین عند قوله فیقصد إیقاع هذا الحاضر علی الوجوه المذکورة إلی آخره
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (تکبیرة الإحرام و هی رکن تبطل الصلاة بترکها عمدا و سهوا)
بإجماع الأصحاب و إجماع الأمة إلا شاذا کما فی الذکری و جامع المقاصد و المدارک و بإجماع علماء الإسلام عدا الزهری و الأوزاعی کما فی المعتبر و بإجماع المسلمین عدا الحسن و قتادة و سعید بن المسیب و الحکم و الزهری و الأوزاعی کما فی المنتهی و هو مذهب عامة العلماء کما فی التذکرة و بالإجماع کما ذکره جماعة و مع هذا کله قال مولانا المقدس الأردبیلی کأنه إجماعی عندنا انتهی و أما صحیح الحلبی عن أبی عبد اللّٰه علیه السلام قال سألته عن رجل نسی أن یکبر حتی دخل فی الصلاة فقال أ لیس کان من نیته أن یکبر (قلت) نعم قال فلیمض علی صلاته و صحیح البزنطی عن الرضا علیه السلام قال قلت له رجل نسی أن یکبر تکبیرة الافتتاح حتی کبر للرکوع قال أجزأ فقد أجاب عنهما الشیخ بالحمل علی من لا یتیقن الترک بل شک فیه و قال المحقق الثانی و صاحب المدارک إن بعضها یأبی عن هذا الحمل و قال فی (المدارک) إلا أنه لا بد من المصیر إلیه انتهی