كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٣٩
[ (مسألة ٨): الاقوى جواز قصد انشاء الخطاب بقوله إياك نعبد [١] واياك نستعين إذا قصد القرآنية ايضا بأن يكون قاصدا للخطاب بالقرآن، بل وكذا في ساير الآيات فيجوز انشاء الحمد بقوله: الحمد لله رب العالمين وانشاء المدح في الرحمن الرحيم، وانشاء طلب الهداية في ] اهدنا الصراط المستقيم ولا ينافي قصد القرآنية مع ذلك. الآيات خمسا كي ياتي قبل كل ركوع بآية تامة، لاشتمال كل ركعة على خمسة ركوعات. لكنا سنذكر في محله ان شاء الله تعالى عدم لزوم الاتيان بآية تامة لكل ركوع لعدم الدليل عليه. وانما اللازم قراءة بعض السورة سواء أكانت آية كاملة أم لا. وعليه فيجوز التقطيع في سورة التوحيد مطلقا كانت الآيات خمسا ام قل نعم ربما يظهر اثر غير مهم بالنسبة إلى الجنب والحائض حيث يكره لهما قراءة اكثر من سبع آيات، فيختلف الحال حينئذ في مقدار آيات التوحيد لو اراد احتسابها من السبع.
[١]: - قد يقال بعدم جواز الجمع بين قصد الانشاء، وقصد القرآنية، فلا يجوز انشاء الخطاب بقوله إياك نعبد وإياك نستعين ولا انشاء الحمد بقوله الحمد لله رب العالمين، ولا انشاء الدعاء وطلب الهداية في قوله: اهدنا الصراط المستقيم وهكذا للزوم استعمال اللفظ المشترك في معنيين. فان قصد القرآنية يتقوم باستعمال اللفظ في شخص الالفاظ التي