كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٧٦
(كما في الوسائل) قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (ع) وانا استمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله (ع) كف عن هذه القراءة اقرء كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده واخرج المصحف الذي كتبه علي (ع) (الخ) [١]. وهي: كما ترى ظاهرة الدلالة، انما الكلام في سندها فان الموجود في الوسائل عن سالم أبي سلمة - كما قدمناه - الذي هو سالم بن مكرم وهو ثقة على الاظهر، وان نسب العلامة إلى الشيخ انه ضعفه في مورد لكنه لايتم، بل هو من الخطأ في التطبيق كما تعرضنا له في المعجم. والمذكور في الوافي والحدائق هكذا - سالم ابن سلمة بتبديل الاب بالابن وهو مجهول. والموجود في الطبعة الحديثة من الكافي في باب النوادر من القرآن - سالم بن أبي سلمة بالجمع بين الاب والابن وفي جامع الرواة ايضا كذلك وهو ضعيف قد ضعفه النجاشي والشيخ، إذا يتردد الراوي الاخير بين الثقة والمجهول والضعيف فتسقط الرواية عن الاستدلال [٢]. فقد ظهر من جميع ما مرانه ليست عندنا رواية يعتمد عليها في الحكم بالاجتزاء بكل قراءة متعارفة حتى يخرج بذلك عن مقتضى
[١] الوسائل: باب ٧٤ من أبواب القراءة في الصلاة ح ١.
[٢] ولكنه (دام ظله) رجح في المعجم ج ٨ ص ٢٥ - ٢٤ نسخة صاحب الوسائل ووقوع التحريف في غيرها وبذلك تصبح الرواية معتبرة.