كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٦
يقول صليت خلفه (ع) وكان يركع أو يسجد. ونظير هما رواية أبي حفص الصائغ [١]. هذا: وربما يستدل على عدم الوجوب بصحيحة الحلبيين عن أبي عبد الله (ع) أنهما سألاه عمن يقرا بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد قراءة فاتحة الكتاب، قال: نعم إن شاء سرا وإن شاء جهرا، فقالا أفيقرؤها مع السورة الاخرى؟ فقال: لا [٢] وهي صريحة في عدم الوجوب لولا الاقتران بالذيل المشتمل على النهي عن البسملة في السورة الاخرى فانه يقرب ورودها مورد التقية فيمنع عن الاستدلال بها، والتفكيك بين الصدر والذيل مشكل كما لا يخفى. وكيف كان: فيكفي في الدلالة على الاستحباب ما عرفت، ويؤيده عدة روايات لا تخلو عن ضعف في السند أو الدلالة، كما روي في جملة من النصوص من عدة من علامات المؤمن فانه من الجائز ان يراد بها الاجهار في الصلوات الجهرية، إذ لااطلاق لها تعم الاخفاتية وكرواية الفضل بن شاذان قال: والاجهار بسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة [٣]، فانها ضعيفة السند كرواية رجاء بن الضحاك عن الرضا (ع) انه كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار [٤]. وصاحب الحدائق اشتبه عليه الامر فاسند هذا المتن إلى رواية الفضل مع انه رواية رجاء كما
[١] الوسائل: باب ٢١ من أبواب القراءة ح ٨.
[٢] الوسائل: باب ١٢ من أبواب القراءة ح ٢.
[٣] الوسائل: باب ٢١ من أبواب القراءة ح ٦.
[٤] الوسائل: باب ٢١ من أبواب القراءة ح ٧