كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٤٢
القراءة كما في غيرها فتدبر جيدا. واما آلة الاشارة ففي المتن كغيره من ساير كلمات القوم انها اليد والمذكور في النص الاصبع، والظاهر انهما متلازمان ومآلهما واحد فان الاصبع جزء من اليد فلو اشار به يصدق انه اشار بيده كالعكس فلا فرق بين الامرين. ومما ذكرنا: تعرف عدم وجوب الايتمام عليه، لان هذه هي قراءته وهي منه بمنزلة الصحيح من الفصيح مضافا إلى اطلاق النص المعين للوظيفة الفعلية. واما القسم الثالث: وهو العاجز عن القراءة لمانع عارضي كمن في لسانه آفة، فقد ذكر في المتن تبعا لجمع انه يقرأ في نفسه ولو توهما مثل حديث النفس، وهذا بخصوصه لم يرد في شئ من الاخبار، لكن صاحب الجواهر (قده) استدل له تارة بصحيحة علي بن جعفر المتقدمة: " سألته عن الرجل هل يصلح له أن يقرأ في صلاته ويحرك لسانه بالقراءة في لهواته من غير ان يسمع نفسه قال لا بأس ان لا يحرك لسانه يتوهم توهما [١]. وقد اسلفنا الكلام حولها وانه لابد من رد علمها إلى اهله حيث ان ظاهرها المختار وهو على خلاف الكتاب والسنة وتقدم ما عن الشيخ من حملها على الايتمام خلف المخالف، وعرفت ان هذا وان كان بعيدا جدا، لكنه لا بأس به حذرا على الطرح. وعلى كل حال فهي اجنبية عن محل الكلام كما لا يخفى.
[١] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب القراءة ح ٥