كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥١١
كان يصلي اماما ومأموما ومنفردا. هذه جملة الروايات المعتبرة الدالة على افضلية التسبيح مطلقا. ويؤيدها روايات اخر، وان كانت اسانيدها لا تخلو عن الخدش كرواية رجاء بن الضحاك [١]، ورواية محمد بن عمران [٢] المصرحة بافضلية التسبيح وغيرهما مما لا يخفى على المراجع. وبازائها طائفة اخرى من الاخبار تقتضي افضلية الحمد مطلقا وهي روايتان: احداهما رواية محمد بن حكيم قال: سألت أبا الحسن (ع) أيهما افضل القراءة في الركعتين الاخيرتين أو التسبيح فقال: القراءة افضل [٣] لكنها ضعيفة السند بمحمد بن الحسن بن علان ومحمد بن حكيم فانهما لم يوثقا. الثانية: رواية الطبرسي في الاحتجاج عن الحميري عن صاحب الزمان (ع) انه كتب إليه يسأله عن الركعتين الاخيرتين إلى أن قال فأجاب (ع) قد نسخت قراءة ام الكتاب في هانين الركعتين التسبيح والذي نسخ التسبيح قول العالم (ع) كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج. الخ [٤]، وقد تقدم التعرض لها في اول الفصل، وعرفت انها ضعيفة السند بالارسال اولا، ومشوشة المتن ثانيا. ولو تمت لكانت حاكمة على جميع اخبار الباب. فظهر انه: ليست هناك رواية يعتمد عليها تقتضي افضلية الحمد
[١] الوسائل: باب ٤٢ من أبواب القراءة ح ٨.
[٢] الوسائل: باب ٥١ من أبواب القراءة ح ٣.
[٣] الوسائل: باب ٥١ من أبواب القراءة ح ١٠.
[٤] الوسائل: باب ٥١ من أبواب القراءة ح ١٤