كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٠٣
سبحان الله، سبحان الله [١]. وفيه: ان الدلالة وان كانت تامة لكن السند ضعيف لضعف طريق الصدوق إلى وهيب بن حفص بشيخه محمد بن علي ما جيلويه فانه لم يوثق، وبمحمد بن علي الهمداني الذي استظهر الاردبيلي في جامعه انه محمد بن علي القرشي أبوسمينه المعروف بالكذب ولكنه في غير محله بل هو محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني وكيل الناحية وان كان ضعيفا ايضا حيث استثناه ابن الوليد من رجال نوادر الحكمة، ولاجل ذلك لا يمكن الاعتماد على رواياته. فهذا القول ساقط. نعم بناءأ على جواز الاكتفاء بمطلق الذكر وانه ليس في التسبيح شئ موقت كما هو احد الاقوال وسيجئ الكلام عليه ان شاء الله تعالى امكن الاكتفاء به حينئذ لا لخصوصية فيه بل لكونه مصداقا للذكر المطلق. والمتحصل: من جميع ما قدمناه لحد الآن جواز الاقتصار على التسبيحات التسع، بل الاكتفاء بالتسبيحات الاربع مرة واحدة، بل بالتسبيحات الثلاث لورود النص الصحيح على كل ذلك، كما تقدم في بيان القول الثالث والرابع والخامس. بل لا يبعد الاكتفاء بالتسبيح والتهليل والتكبير والدعاء لصحيحة زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: عشر ركعات، ركعتان من الظهر وركعتان من العصر، وركعتا الصبح، وركعتا المغرب، وركعتا العشاء الآخرة لا يجوز فيهن الوهم إلى ان قال: وهي الصلاة التي فرضها الله، وفوض إلى محمد (ص) فزاد النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات هي
[١] الوسائل: باب ٤٢ من أبواب القراءة ح ٧