كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٩٧
فيكون المجموع المجموع تسع تسبيحات الذي هو احد الاقوال في المسألة كما سيجئ. على انه يكفي مجرد الاحتمال الناشئ من اختلاف النسخ لعدم الوثوق حينئذ بما هو الصادر عن المعصوم عليه السلام. ومنها: وهو العمدة ما رواه ابن ادريس في اول السرائر نقلا عن كتاب حريز عن زرارة عن أبي جعفر (ع) انه قال: لاتقرأن في الركعتين الاخيرتين من الاربع ركعات المفروضات شيئا اماما كنت أو غير امام، قال: قلت فما اقول فيها؟ قال إذا كنت اماما أو وحدك فقل: " سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر " ثلاث مرات ثم تكبر وتركع [١]. وهي صريحة في المدعى. إلا ان الشأن في سندها اولا ومتنها ثانيا. اما السند فقد ذكرنا غير مرة ان طريق ابن ادريس إلى كتاب حريز غير معلوم ولعل الكتاب الواصل إليه لم يكن هو كتابه اما كلا أو بعضا، وعدم عمله باخبار الآحاد لا يجدي، إذ لعله اعتمد على قرينة تفيد القطع له ولا تفيد لغيره. واما المتن فلم يثبت كونه كذلك كيف وقد رواها ابن ادريس نفسه في آخر السرائر فيما استطرفه من كتاب حريز بعين السند والمتن غير انه لم يتذكر فيه التكبير، بل قد ذكر المجلسي في البحار على ما حكاه عنه في الحدائق ان النسخ المتعددة التي رأيناها متفقة على ذلك. وعليه فلم يعلم ان الصحيح هو ما ذكره ابن ادريس في اول السرائر ام ما اثبته في آخره. ومن هنا احتمل بعض ومنهم المجلسي ان تكونا روايتين قد رواهما زرارة على الوجهين، وكذا
[١] الوسائل: باب ٥١ من أبواب القراءة ح ٢