كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٧
نبه عليه معلق الحدائق. ورواية أبي حمزة قال: قال علي بن الحسين (ع) ياثمالي ان الصلاة إذا اقيمت جاء الشيطان إلى قرين الامام فيقول هل ذكر ربه؟ فان قال: نعم ذهب، وان قال لاركب على كتفيه فكان امام القوم حتى ينصرفوا قال: فقلت جعلت فداك أليس يقرؤن القرآن؟ قال: بلى ليس حيث تذهب ياثمالي إنما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [١] فانها ضعيفة بالارسال. ورواية هارون عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي كتموا بسم الله الرحمن الرحيم فنعم والله الاسماء كتموها كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل إلى منزله واجتمعت قريش يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع به صوته فتولي قريش فرارا [٢]. وهذه الرواية صحيحة السند فان المسمى ب (هرون) ممن له كتاب المنصرف إليه اللفظ عند الاطلاق مشترك بين عدة اشخاص كلهم من اصحاب الصادق (ع) وكلهم ثقات، فلا يهمنا التصدي للتعيين، لكنها قاصرة الدلالة لعدم التعرض فيها للصلاة الاخفاتية كي يستحب فيها بعنوانها. (وبالجملة) فهذه النصوص كلها تؤيد المطلوب. والعمدة في الاستدلال ما عرفت فلا ريب في ثبوت الاستدلال. ويقع الكلام في جهات. الجهة الاولى: مقتضى اطلاق الادلة تعميم الحكم للامام ولغيره كما عليه المشهور. وعن ابن الجنيد التخصيص بامام الجماعة استنادا
[١] الوسائل: باب ٢١ من أبواب القراءة ح ٤.
[٢] الوسائل: باب ٢١ من أبواب القراءة ح ٢.