كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٣
صلوات، وهي اول ركعة من صلاة الليل، والمفردة من الوتر، واول ركعة من نوافل المغرب واول ركعة من ركعتي الزوال واول ركعة من ركعتي الاحرام، واول ركعة من ركعات الفرائض) ولا يقدح خلوها عن الوتيرة لما ثبت بالاخبار من انها إنما شرعت مخافة فوت الوتر، فهي بمنزلته ومحكومة بحكمه فلذا ألحقها الاصحاب به في هذا الحكم. لكن الفقه الرضوي ضعيف السند فلا يمكن التعويل عليه كما تكرر في مطاوي هذا الشرح، مضافا إلى قصور الدلالة لعدم التصريح بتكبيرات الافتتاح، وإنما المذكور هو التوجه بعد التكبير، ومن الجائز أن يراد به دعاء التوجه أعني قوله: وجهت وجهي للذي. الخ كما تضمنه صحيح زرارة قال: يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى الله أن تقول: وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض على ملة ابراهيم حنيفا مسلما. الخ [١]. وأستدل له أيضا - كما في الحدائق - بما رواه ابن طاووس في كتاب فلاح السائل بسنده عن زرارة عن أبي جعفر (ع)، قال: قال افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجه والتكبير في اول الزوال وصلاة الليل، والمفردة من الوتر، وقد يجزيك فيما سوى ذلك من التطوع ان تكبر تكبيرة لكل ركعتين [٢]. وفيه: مضافا إلى ضعف السند ب (ابن شمون) واختصاص موردها بالثلاثة دون السبعة ما عرفت آنفا من قصور الدلالة لاحتمال
[١] الوسائل: باب ٨ من أبواب تكبيرة الاحرام ح ٢.
[٢] المستدرك: باب ٥ من أبواب تكبيرة الاحرام ح ١