الدروس الشرعية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ٥٠
جلدي الرقيق و عظمي الدقيق و أعوذ بك من فوره الحريق يا أمّ ملدم- بكسر الميم و فتح الدال- إن كنت أمنت بالله فلا تأكلي اللحم و لا تشربي الدم و لا تفوري من الفم و انتقلي إلى من يزعم أنّ مع الله إلها آخر فإنّي أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، فقالها لها فعوفي من ساعته، قال الصادق عليه السلام [١]: ما فزعت إليه قط إلّا وجدته.
و قال عليه السلام [٢]: يمرّ يده على الوجه و يقول: ثلاثا الله ربّي حقّا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها و لكلّ عظيمة، و قال: للأوجاع كلّها بسم الله و بالله، كم من نعمة لله في عرق ساكن و غير ساكن على عبد شاكر و غير شاكر، و يأخذ لحيته باليد باليمنى عقيب الصلاة المفروضة، و يقول: اللهم فرّج عنّي كربتي و عجّل عافيتي و اكشف ضرّي ثلاث مرّات.
و روي [٣] اجتناب الدواء ما احتمال البدن الداء، و التقصير [٤] في الطعام يصحّ البدن، و من كتم [٥] وجعا ثلاثة أيّام من الناس و شكا إلى الله عز و جل عوفي، و من أخذ [٦] السكّر و الرازيانج و الإهليلج استقبال الصيف ثلاثة أشهر في كلّ شهر ثلاثة أيام لم يمرض الا مرضة الموت.
و روي [٧] استعمال الإهليلج الأسود في كلّ ثلاثة أيّام، و أقلّه في كلّ جمعة، و أقلّه في كل شهر. و في الإهليلج [٨] شفاء من سبعين داء.
[١] لم نعثر على هذه الجملة في دعوات الراوندي.
[٢] مكارم الأخلاق: ص ٣٩٠.
[٣] مكارم الأخلاق: ص ٣٦٢.
[٤] مكارم الأخلاق: ص ٣٦٢.
[٥] مكارم الأخلاق: ص ٣٥٧.
[٦] طبّ الأئمة: ص ٥٠.
[٧] لم نعثر عليه في المصادر المتوفرة لدينا.
[٨] لم نعثر عليه في المصادر المتوفرة لدينا.