الدروس الشرعية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ١٨٧
أهلها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ أهلها، فإذا جلس تشهّد الشهادتين و صلّى على النبيّ و آله [١]، و قال: اللهمّ إنّي أسألك من فضلك حلالًا طيباً، و أعوذ بك من أن أظلم أو أُظلم، و أعوذ بك من صفقة خاسرة و يمين كاذبة.
فإذا اشترى شيئاً قال: ثلاثاً اللهمّ إنّي اشتريته ألتمس فيه فضلك فاجعل لي فيه فضلًا، و ثلاثاً اللهمّ إنّي اشتريته ألتمس فيه رزقك فاجعل لي فيه رزقاً.
و إذا طلب شراء دابّة أو رأساً قال: اللهمّ قدّر لي أطولها حياة و أكثرها منفعة و خيرها عاقبة، و إن أراد جارية قال: ثلاثاً اللهمّ إن كانت عظيمة البركة فاضلة المنفعة ميمونة الناصية فيسّر لي شراؤها، و إن كانت غير ذلك فاصرفني عنها إلى الذي هو خير لي منها فإنّك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا اقدر و أنت علّام الغيوب.
و قال الصادق: عليه السلام [٢]: من غشّ غشّ في ماله فإن لم يكن له مال غشّ في أهله.
و أمر الكاظم عليه السَّلام [٣] بطرح دينار مغشوش بعد قطعه بنصفين في البالوعة.
يستحبّ شراء الحنطة للقوت، و يكره شراء الدقيق، و أشدّ كراهيّة الخبز.
و يستحبّ كيل الطعام، و الاقتصار على المعاش في بلده، فإنّه من السعادة.
[١] في باقي النسخ: صلّى الله عليه و آله.
[٢] وسائل الشيعة: باب ٨٦ من أبواب ما يكتسب به ح ٧ ج ١٢ ص ٢٠٩.
[٣] وسائل الشيعة: باب ٨٦ من أبواب ما يكتسب به ح ٥ ج ١٢ ص ٢٠٩.