نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٢٢٩ - باب في ذكر ما بثه
السيوطي، و اسم كتابه فيه (المنهج السوي و المنهل الروي في الطب النبوي) و إن أول كتابه:
الحمد للّه الذي أعطى كل نفس خلقها، و هو مرتب على ثلاثة فنون الأول: في قواعد الطب، الثاني في الأدوية و الأغذية الثالث: في علاج الأمراض.
قلت: و لعله اختصره من كتاب الطب النبوي للحافظ الذهبي أيضا، فإنه على هذا النسق، و قد طبع مرارا، و لم يذكر صاحب الكشف كتاب ابن طرخان، الذي ذكره طاشكبري، و هو كتاب نفيس في مجلد، اسمه الأحكام النبوية في الصناعة الطبية، و مؤلفه الإمام أبو الحسن علي بن مهذب الدين أبي المكارم عبد الكريم بن طرخان بن بقى الحموي، ثم الصفدي، صاحب كتاب مطلع النجوم في شرف العلماء و العلوم، رتب ابن طرخان كتابه الطبي هذا على عشرة أبواب، و بناه على أربعين حديثا في الطب مما اتفق على إخراجه البخاري و مسلم.
الباب الأول: في الأحاديث الواردة في ذكر الأمراض و معالجتها، و الأمر بالتداوي، و من تطبب و لم يعلم منه طب.
الباب الثاني: في الأحاديث الدالة على ما يتعلق بحفظ الصحة من صفة الأكل و الشرب و النوم و غير ذلك.
الباب الثالث: في شأن أصل الطب و هل هو وحي، أو تجربة أو قياس. و ذكر الواضع و فضيلته، و موافقته للعقل و الشرع.
الباب الرابع: في بيان الصحة و فضلها، و ذكر الأحاديث الواردة فيها.
الباب الخامس: في بيان المرض و فضله، و ذكر الأخبار الواردة فيه و فيه شيء من الرقى.
الباب السادس: في فضل عيادة المريض، و ما ورد في ذلك من الأحاديث النبوية.
الباب السابع: في ذكر أربعين حديثا طبية فصلت عن الأربعين الأولى فنبه على أكثرها.
الباب الثامن: في ذكر الخلاف هل التداوي أفضل أو تركه؟ و حجة كل واحد من الطائفتين.
الباب التاسع: في ذكر الحمية و فضلها، و ما يكتب للحمى و ما ورد في ذلك.
الباب العاشر: في ذكر أدوية مفردة و قواها، و منافعها و ما ورد فيها من الأحاديث الطبية و غيرها، و هو كتاب نادر الوجود، كندورة ترجمة مؤلفه عندي منه نسخة قديمة، بخط مشرقي كتبت بمكتبة الناصرية بالشام بقرب زمن مؤلفه، كنت ظفرت بها بالمدينة المنورة سنة زيارتي لها عام ١٣٢٤.
و ممن أتى بقسم نافع من الطب النبوي؛ الحافظ ابن القيم في الهدى النبوي، و تبعه