نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٢٩ - باب في بائع الطعام
و الشاهرية و الخلوق، و اللخلخة و القطر، و هو العود المطري و الدريرة ا ه و ترجم في الإصابة لعمرو بن كريب الطائي فذكر أن له إدراكا، و ابنه [شبيب] [١] هو الشاعر المشهور الذي أغار على الرواحي و هي ابل كانت تحمل امتعة التجار من العنبر و الزئبق و غير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة ذكر ذلك ابن الكلبي، ثم ترجم لعمرو بن كلاب فقال: له ادراك و هو الذي أنشد عمر يحرشه على عماله في أبيات:
إذا التاجر الهندي جاء بفأرة * * * من المسك راحت في مفارقهم تجري
ذكره ابراهيم بن الحسن في غريبه، من طريق ابن اسحاق عن يعقوب ابن عتبة عن الكوثر بن زفر، حدثي أبو المختار و حدثني عمرو بذلك.
حفر معدن الذهب
ترجم في الإصابة لأبي حصين السلمي فقال: ذكره البغوي و ذكر أن الواقدي أخرج عن عبد اللّه بن يحيى عن عمر بن الحكم عن جابر قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدن فأتي به النبي (صلى الله عليه و سلم) فذكر حديثا طويلا ا ه.
قلت: بسطه ابن سعد في الطبقات؛ انظر ترجمة أبي حصين ص ٩ من ج ٤ و في التجريد: أبو الحصين السلمي قدم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بذهب من معدن ذكره ابن عبد البر قال ابن سعد أبو حصين ا ه.
باب في بائع الرماح
في الإستيعاب كان نوفل بن الحرث بن عبد المطلب يتجر في الرماح، و بها فدى نفسه لما أسر في غزوة بدر، و كانت ألف رمح.
و في طبقات ابن سعد: لما أسر نوفل بن الحارث ببدر قال له النبي (صلى الله عليه و سلم): أفد نفسك برماحك التي بجدة. قال: أشهد أنك رسول اللّه ففدى نفسه بها، و كانت ألف رمح. و فيها أنه أعان النبي (صلى الله عليه و سلم) يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): كأني أنظر إلى رماحك يا أبا الحارث تقصف في أصلاب المشركين، انظر ترجمته في ٣١/ ٤ من الطبقات.
باب في بائع الطعام
«في صحيح مسلم عن سالم بن عبد اللّه أن أباه قال: قد رأيت الناس في عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا ابتاعوا الطعام جزافا يضربون أن يبيعوه في مكانهم حتى يؤووه إلى رحالهم. ص ١١٦١ ج ٢.
و انظر ما سبق في ترجمة حاطب بن أبي بلتعة من طبقات ابن سعد.
[١] انظر الإصابة ج ٣ ص ٦٤٥ في ترجمة ورد بن منظور بن سيار الطائي.