مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٤ - ٣٣- من سورة سباء
أقدامهم، و هو قوله: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ» يعنى بالقائم من آل محمّد (عليهم السلام)، «وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ- إلى قوله وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ» يعنى أن لا يعذبوا «كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ» يعنى من كان قبلهم من المكذبين هلكوا «إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ» (١).
٦- عنه فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا» قال: من الصوت و ذلك الصوت من السماء «وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» قال: من تحت أقدامهم خسف بهم (٢).
٧- عنه أخبرنا الحسين بن محمّد، عن المعلى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن ابن محبوب، عن أبى حمزة قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله: «وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» قال: إنهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال و قد كان لهم مبذولا من حيث ينال (٣).
٨- محمّد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه تعالى:
«قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» فقال: إنّما أعظكم بولاية علىّ (عليه السلام) هى الواحدة الّتي قال اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» (٤).
٩- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن زيد الشّحام، قال: دخل قتادة بن دعامة على أبى جعفر (عليه السلام) فقال: يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة؟ فقال: هكذا يزعمون فقال أبو جعفر (عليه السلام): بلغنى أنّك تفسّر القرآن، فقال له قتادة: نعم، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): بعلم تفسّره أم بجهل؟ قال:
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢٠٤.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٢٠٥.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢٠٦.
(٤) الكافى: ١/ ٤٢٠.