مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٩ - ٧- من سورة الانفال
علىّ، و هو أوّل من صدّقنى حين بعثت، و هو الصّديق الأكبر، و الفاروق يفرّق بين الحقّ و الباطل (١).
٥٩- عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» قال: هم الأئمة (٢).
٦٠- عنه باسناده عن سليمان اللّبان قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) أ تدري ما مثل المغيرة بن شعبة قال: قلت: لا قال: مثله مثل بلعم الذي أوتى الاسم الأعظم، الذي قال اللّه: «آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ» (٣).
٦١- عنه باسناده عن زرارة قال أبو جعفر (عليه السلام): و اذا قرئ القرآن فى الفريضة خلف الإمام فاستمعوا له و أنصتوا لعلّكم ترحمون (٤).
٦٢- الفتال النيسابوريّ مرسلا، قال الباقر (عليه السلام): «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» قال علىّ اتّبعه (٥)
. ٧- من سورة الانفال
١- على بن ابراهيم حدّثنا أحمد بن محمّد، عن جعفر بن عبد اللّه بن كثير بن عياش، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» يقول ولاية على بن أبى طالب (عليه السلام)، فان اتباعكم إياه و ولايته أجمع لأمركم و ابقى للعدل فيكم، و أمّا قوله «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ» يقول يحول بين المؤمن و معصية التي تقوده الى النار، و يحوّل
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٤١.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٤٢.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٤٢.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٤٤.
(٥) روضة الواعظين: ٩١.