مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨ - ٦- من سورة الاعراف
٢٣- فرات قال: حدثني جعفر بن محمّد الأزدى معنعنا، عن جابر الجعفى، قال قلت لابي جعفر (عليه السلام) متى سمى علىّ أمير المؤمنين قال قال لى و ما تقرأ القرآن؟
قال قلت: بلى قال فاقرأ قلت و ما أقرأ قال: اقرأ «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ» أبشروا محمّد رسول و على أمير المؤمنين فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين (١).
٢٤- فرات قال حدثني الحسين بن سعيد، معنعنا عن ابى جعفر (عليه السلام) قال ما فى التورية و لا فى الإنجيل و لا فى الزبور إلّا عندنا اسمه و اسم أبيه و أنّ فى التورية لمكتوب ألا لعنة اللّه على الظالمين (٢).
٢٥- فرات قال حدثني الحسين بن على بن بزيع، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال «وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ» على (عليه السلام) (٣).
٢٦- فرات قال: حدثني على بن أحمد بن عتاب، معنعنا عن أبى جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال ما بعث اللّه نبيا- إلّا أعطاه اللّه من العلم بعضا ما خلا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فإنه أعطاه من العلم كلا، فقال: تبيانا لكل شيء و قال «وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» و قال «الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ» و لم يخبر أن عنده و لمن لا يقع من اللّه على الجميع، و قال لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله): «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» فهذا الكل و نحن المصطفون.
قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فيما سأل ربه «رَبِّ زِدْنِي عِلْماً» فهى الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأنبياء و الأوصياء و لا ذرية الأنبياء غيرنا فهذا
(١) تفسير فرات: ٤٥.
(٢) تفسير فرات: ٤٦.
(٣) تفسير فرات: ٤٧.