مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٧ - ٦- من سورة الاعراف
و من ذهب مذهب النّاس ذهب النّاس الى عين كدرة يفرغ بعضها فى بعض.
من أتى آل محمّد أتى عينا صافية تجرى بعلم اللّه ليس لها نفاد و لا انقطاع ذلك، و انّ اللّه لو شاء لأراهم شخصه حتّى يأتوه من بابه، لكن جعل اللّه محمّدا و آل محمّد (عليهم السلام) الأبواب الّتي تؤتى منه و ذلك قوله: «وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» (١).
١٩- عنه حدثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علىّ، عن إسحاق بن ميمون، عن رجل عن سعد قال سئلت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقال الأئمة يا سعد (٢).
٢٠- عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن ابن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الأعراف ما هم قال هم أكرم الخلق على اللّه (٣).
٢١- عنه حدثنا عباد بن سليمان عن سعد بن سعد، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) من هذه الآية «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقال هم يا سعد الأئمة من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) (٤).
٢٢- عنه حدثنا بعض أصحابنا، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جل «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال الائمّة منّا أهل البيت فى باب من ياقوت أحمر على سور الجنّة، يعرف كلّ إمام منّا ما يليه قال رجل ما معنى ما يليه؟ قال: من القرن الّذي هو فيه إلى القرن الّذي كان (٥).
(١) بصائر الدرجات: ٤٩٩.
(٢) بصائر الدرجات: ٥٠٠.
(٣) بصائر الدرجات: ٥٠٠.
(٤) بصائر الدرجات: ٥٠٠.
(٥) بصائر الدرجات: ٥٠٠.