مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٦ - ٦- من سورة الاعراف
١٥- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علىّ الوّشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبى زيد عن الهلقام، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» ما يعنى بقوله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ» قال: أ لستم تعرفون عليكم عريفا على قبائلكم لتعرفوا من فيها من صالح أو طالح، قلت بلى قال فنحن أولئك الرّجال الّذين يعرفون كلّا بسيماهم (١)
١٦- عنه حدّثنا المنبّه، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن هذه الآية «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال يا سعد آل محمّد لا يدخل الجنّة الّا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النّار الّا من أنكرهم و أنكروه و أعراف لا يعرف اللّه الّا بسبيل معرفتهم (٢).
١٧- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب عن بريد العجلى، قال سئلت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال أنزلت فى هذه الامّة و الرّجال هم الأئمّة من آل محمّد، قلت فالأعراف قال صراط بين الجنّة و النّار فمن شفع له الائمّة منّا من المؤمنين المذنبين، نجا و من لم يشفعوا له هوى (٣).
١٨- عنه حدّثنا محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن بعض أصحابه عن سعد الإسكاف، قال قلت لابي جعفر (عليه السلام): قوله عزّ و جلّ «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقال يا سعد أنّها أعراف لا يدخل الجنّه الّا من عرفهم و عرفوه و أعراف لا يدخل النّار إلّا من أنكرهم و انكروه و أعراف لا يعرف اللّه إلّا بسبيل معرفتهم فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة
(١) بصائر الدرجات: ٤٩٦.
(٢) بصائر الدرجات: ٤٩٦.
(٣) بصائر الدرجات: ٤٦٩.