مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥ - ٦- من سورة الاعراف
بغرور قد تابعتك و أجبت إلى أن اجعل للحارث فيه نصيبا، و ان اسميه عبد الحارث فاسرا النية بينهما بذلك فلمّا وضعته سويا فرحا بذلك و أمنا ما كان خافا من أن يكون ناقة أو بقرة أو ضانا أو معزا و أملا أن يعيش لهما و يبقى و لا يموت فى اليوم السادس، فلما كان فى اليوم السابع سمياه عبد الحارث (١).
١٢- عنه اخبرنا أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن الفضل عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما» فقال هو آدم و حواء و انما كان شركهما شرك طاعة و لم يكن شرك عبادة فأنزل اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ- الى قوله- فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» قال جعلنا للحارث نصيبا فى خلق اللّه و لم يكن أشركا ابليس فى عبادة اللّه (٢).
١٣- الصفار حدّثنا محمّد بن الحسين، عن عبد الرّحمن بن أبى هاشم، عن سالم ابن أبى سلمة، عن الهلقام عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه عزّ و جلّ «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال نحن اولئك الرّجال الائمّة منّا يعرفون من يدخل النّار و من يدخل الجنّة كما تعرفون فى قبائلكم الرّجال منكم يعرف من فيها من صالح أو طالح (٣)
١٤- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الحصين، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، و إسحاق بن عمّار، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال هم الأئمّة (٤).
(١) تفسير القمى: ١/ ٢٥١.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٢٥٣.
(٣) بصائر الدرجات: ٤٩٥.
(٤) بصائر الدرجات: ٤٩٦.