مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٥ - ٥٨- باب الرقاع
لا إله الّا هو الحىّ القيّوم- إلى قوله- وقودها النار و قل اللّهمّ مالك الملك- إلى قوله- بغير حساب، و انّ ربّكم اللّه الّذي خلق السموات و الأرض- الى قوله- قريب من المحسنين، و لقد جاءكم رسول من أنفسكم- إلى قوله- ربّ العرش العظيم، و قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن- الى قوله-: و كبّره تكبيرا.
ثمّ تكتب اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر اللّه أكبر و للّه الحمد ربّ العالمين، و طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى- الى قوله «لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا كهفى اذا ضاقت علىّ مذاهبى و عظمت همومى و قلّ صبرى، و ضعف حيلتى و كثرت فاقتى و ساءت ظنونى و قنطت نفسى، و عجزت عن تدبير حالى و تحيّرت فى أمرى خلقتنى كيف شئت و كنت عن خلقى غنيا، فصلّ على محمّد و آل محمّد و فرّج همومى و اكشف غمومى، و أزل عذاب قلبى و غيّر ما ترى من سوء حالى و آمن خوفى و يسّر ما قد تعسّر من أمرى و اجعل لى من أمرى مخرجا و ارزقنى من حيث لا أحتسب إنّك تقدر على ذلك يا محيى العظام و هى رميم.
ثمّ تكتب: من العبد الذليل الى المولى الجليل، اللّه الذي لا إله الّا هو الحىّ القيّوم الدائم الديموم القديم الازلى الابدىّ بديع السماوات و الارض، و فاطرهما و نورهما ذو الجلال و الاكرام، و الاسماء العظام و سلام على آل ياسين فى العالمين محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و على و محمّد و على و الحسن و حجّتك يا ربّ على خلقك.
اللهمّ إنّى أسألك يا ربّ لأنّك أنت الهى و خالقى و آله الأوّلين و الآخرين لا إله غيرك و لا معبود سواك، اتوجّه إليك بحقّ هذه الاسماء الّتي إذا دعيت بها أجبت و اذا سئلت بها أعطيت إلّا صلّيت عليهم أجمعين، و فعلت بى كذا و كذا.
- تكتب ذكر حاجتك فى الورقة- و تصلّى على محمّد و آل محمد و رحمة اللّه و بركاته على أهل البيت و على أصحاب محمّد المنتجبين الاخيار الذين لا غيّروا و لا بدّلوا و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم و حسبنا اللّه و نعم الوكيل (١).
(١) بحار الانوار: ١٠٢/ ٢٤٤.