مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٣ - ٤٦- باب صلاة الاستخارة و دعائها
٤٦- باب صلاة الاستخارة و دعائها
١- الطوسى أبو محمّد الفحام، قال: حدّثنى المنصورى قال: حدّثنى عمّ أبى موسى بن عيسى بن أحمد قال: حدّثنى الامام على بن محمّد قال: حدّثنى أبى عن أبيه علىّ بن موسى، قال: حدّثنى أبى موسى بن جعفر قال: قال الصادق (عليه السلام) قال كان استخارة الباقر (عليه السلام) «اللّهمّ انّ خيرتك تنيل الرغائب و تجزل المواهب و تغنم المطالب و تطيب المكاسب، تهدى الى أجمل العواقب و تقى محذور التوائب.
اللّهمّ يا مالك الملوك استخيرك فيما عزم رأيى عليه، و قادنى يا مولاى إليه، تسهل من ذلك ما تأخر و يسّر منه ما تعسر، و اكفنى فى استخارتى المهم و ارفع عنّى كلّ ملمّ و اجعل عاقبة أمرى غنما و محذوره سلما و بعده قربا و جدبه خصبا أعطنى يا ربّ لواء الظفر فيما استخرتك فيه وفور الانعام فيما دعوتك له و منّ على بالافضال فيما رجوتك، فانّك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت علّام الغيوب» (١).
٢- روى الطبرسى عن كتاب المحاسن، عن جابر عن الباقر (عليه السلام)، قال: كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام): إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر، ثمّ صلّى ركعتى الاستخارة، يقرأ فيهما سورة «الحشر» و «الرحمن» و «المعوذتين» و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، ثمّ قال: «اللّهمّ إن كان كذا و كذا خيرا لى فى دنياى و آخرتى و عاجل أمرى و آجله فيسّره لى ربّ اعزم لى على يسرى و إن كرهت ذلك و أبته نفسى» (٢).
(١) أمالي الطوسى: ١/ ٢٩٩.
(٢) مكارم الاخلاق: ٣٧٢.