مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٠ - ٤٢- باب دعاء القنوت
٢- الطوسى باسناده قال: روى أبو حمزة الثماليّ، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول فى قنوت الجمعة كلمات الفرج و يقول: باللّه الذي ليس كمثله شيء صلّ على محمّد و آل محمّد صلاة كثيرة طيّبة مباركة، اللّهمّ أعط محمّد و آل محمّد جميع الخير كلّه و اصرف عن محمّد و آل محمّد الشر كله.
اللّهمّ اغفر لى و ارحمنى و تب على و عافنى و منّ علىّ بالجنّة طولا و نجنى من النار و اغفر لي ما سلف من ذنوبى و ارزقنى العصمة فيما بقى من عمرى أن أعوذ فى شيء من معاصيك أبدا حتّى تتوفانى و أنت عنّى راض و اثبت لى عندك الشهادة ثمّ لا تحوّلنى عنها أبدا برحمتك يا مقلّب القلوب و الابصار ثبّت قلبى على دينك و طاعتك و دين رسولك و ثبّت قلبى على الهدى برحمتك و لا تزغ قلبى بعد اذ هديتنى و هب لى من لدنك رحمة، انّك أنت الوهّاب (١).
٣- عنه باسناده عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: فى قنوتك يوم الجمعة، تقول قبل دعائك لنفسك: اللّهمّ تمّ نورك فهديت و لك الحمد ربّنا و عظم حلمك فعفوت، فلك الحمد ربّنا و بسطت يدك، فاعطيت فلك الحمد ربّنا وجهك أكرم الوجوه و جاهك أكرم الجاه وجهتك خير الجهات، و عطيتك أفضل العطيّات و أهنأها تطاع ربّنا فتشكر و تعطى ربّنا فتغفر لمن شئت فلك الحمد تجيب المضطرّ و تكشف الضرّ و تنجى من الكرب العظيم و تقبل التوبة و تشفى السقم و تعفو عن الذنب لا يجزى أحد بآلائك و لا يبلغ نعمائك قول قائل.
اللّهمّ إليك رفعت الاصوات، و نقلت الاقدام و مدّت الأعناق، و رفعت الايدى و دعيت بالالسن، و تقرّب إليك بالاعمال ربّنا اغفر لنا و ارحمنا و افتح بيننا و بين قومنا بالحقّ و أنت خير الفاتحين، اللّهمّ إليك نشكو غيبة نبيّنا و شدة الزمان
(١) مصباح المتهجد: ٢٥٥.