مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٤ - ٣٧- باب الدعاء للمؤمنين
٦- روى المجلسى عن السرائر: من كتاب أبى القاسم بن قولويه، عن حمران ابن أعين، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، فقلت: أوصنى، فقال: أوصيك بتقوى اللّه و ايّاك و المزاح فانّه يذهب هيبة الرجل و ماء وجهه و عليك بالدعاء لاخوانك بظهر الغيب فانّه يهيل الرزق يقولها: ثلاثا (١).
٧- عنه عن الراوندى و روى الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
أوسع دعوة و أسرع اجابة دعوه المؤمن لأخيه بظهر الغيب (٢).
٨- عنه (عليه السلام) أسرع الدعاء نجاحا للاجابة دعاء الاخ لأخيه بظهر الغيب يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكّل: آمين و لك مثلاه (٣).
٩- عنه روى ابن أبى عمير، عن زيد النرسى قال: كنت مع معاوية بن وهب فى الموقف و هو يدعو فتفقّدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف و رأيته يدعو لرجل رجل من الآفاق و يسمّيهم و يسمّى آباءهم حتّى أفاض الناس فقلت له:
يا عمّ لقد رأيت منك عجبا قال: و ما الذي أعجبك ممّا رأيت؟ قلت ايثارك اخوانك على نفسك فى هذا الموضع و تفقّدك رجلا رجلا فقال لى: لا يكون تعجّبك من هذا يا ابن أخى.
فانّى سمعت مولاى و مولاك و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة و كان اللّه سيّد من مضى و سيّد من بقى بعد آبائه (عليهم السلام)، و الّا صمّتا أذنا معاوية و عميتا عيناه و لا نالته شفاعة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ان لم يكن سمعت منه، و هو يقول: من دعا لأخيه فى ظهر الغيب نادى ملك من السماء الدنيا يا عبد اللّه لك مائة ألف ضعف ممّا دعوت و ناداه ملك من السماء الثانية يا عبد اللّه و لك مائتا ألف ضعف ممّا دعوت و ناداه
(١) البحار: ٩٣/ ٣٨٦.
(٢) البحار: ٩٣/ ٣٨٧.
(٣) البحار: ٩٣/ ٣٨٧.