مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣ - ٥- من سورة الانعام
ظالم إلّا بظالم، و ذلك قول اللّه: «وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» (١).
٣٥- عنه باسناده عن أبى بصير عن خيثمة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ القلب ينقلب من لدن موضعه الى حنجرته، ما لم يصب الحقّ فإذا أصاب الحقّ قرّ، ثم قرأ هذه الآية «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً» (٢).
٣٦- عنه باسناده عن زرارة و حمران بن أعين، و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قوله: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قالا: تعطى منه الضغث من السنبل يقبض من السنبل القبضة و القبضة (٣).
٣٧- عنه باسناده عن زرارة و محمد بن مسلم، و أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال: هذا من غير الصدقة، يعطى منه المسكين و المسكين القبضة بعد القبضة و من الجداد الحفنة، ثم الحفنة ثم الحفنة حتى يفرغ و يترك للخارص اجرا معلوما، و يترك من النخل معا فارة و أمّ جعرور لا يخرصان و يترك للحارس، يكون فى الحائط العذق و العذقان و الثلاثة لنظره و حفظه له (٤).
٣٨- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا يكون الحصاد و الجداد باللّيل، إنّ اللّه يقول: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» قال: كان فلان بن فلان الأنصاري- سمّاه- و كان له حرث و كان اذا جذّه تصدّق به و بقى هو و عياله بغير شيء فجعل اللّه ذلك سرفا (٥).
(١) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٦.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٧.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٨.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٨.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٩.