مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٨ - ٣٤- باب العوذات و الاحراز
وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ» و اقرأ سبع مرّات إنّا أنزلناه فى ليلة القدر إلى آخرها فانّك تعافى من العلل إن شاء اللّه تعالى (١).
٢١- عنه عن دعوات الراوندى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: مرّ أعمى على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: أ تشتهي أن يردّ اللّه عليك بصرك؟ قال: نعم، فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
توضأ و أسبغ الوضوء ثمّ صلّ ركعتين ثمّ قل «اللّهمّ إنّى أسألك و أدعوك و أرغب إليك و أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبىّ الرحمة يا محمّد إنّى أتوجّه بك الى اللّه ربّك و ربّى ليردّ بك علىّ بصرى» قال: فما قام النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من محلّه حتّى رجع الاعمى و قد ردّ اللّه عليه بصره (٢)
. ٣٤- باب العوذات و الاحراز
١- الكلينى عن محمّد بن جعفر أبو العباس، عن محمّد بن عيسى، عن صالح ابن سعيد، عن ابراهيم ابن محمّد بن هارون أنّه كتب الى أبى جعفر (عليه السلام) يسأله عوذة للرياح الّتي تعرض للصبيان، فكتب إليه بخطّه بهاتين العوذتين و زعم صالح أنّه انفذهما الى ابراهيم بخطّه: «اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر أشهد أن لا إله الّا اللّه أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله الّا اللّه و لا ربّ لى الّا اللّه له الملك و له الحمد لا شريك له سبحان اللّه، ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن.
اللّهمّ ذا الجلال و الإكرام ربّ موسى و عيسى و ابراهيم الذي وفّى، إله ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط لا إله الّا أنت سبحانك مع ما عددت من
(١) البحار: ٩٥/ ٦٨.
(٢) البحار: ٩٥/ ٩٠.