مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٥ - ٣٣- باب الدعاء لدفع الكرب و المرض
يقول:
اللّهمّ انّى أسألك بأنّك ملك و أنّك على كلّ شيء قدير، مقتدر و أنّك ما تشاء من أمر يكون و ما شاء اللّه من شيء يكون و ما شاء اللّه من شيء يكون و أتوجّه إليك بنبيّك نبىّ الرحمة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يا رسول اللّه انّى أتوجّه بك الى اللّه ربّى و ربّك، لينجح بك طلبتى و يقضى بك حاجتى.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أنجح طلبتى و اقض حاجتى بتوجّهى إليك و بنبيّك محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، اللّهمّ من أرادنى من خلقك ببغى أو عنت أو سوء أو مساءة أو كيد من جنّى أو انسى قريبا أو بعيدا صغيرا أو كبيرا، فصلّ على محمّد و آل محمّد و اخرج صدره و أفحم لسانه و قصر يده و اسدد بصره و ادفع فى نحره و اقمع رأسه و أوهن كيده و امته بدائه و غيظه و اجعل له شاغلا من نفسه، و اكفيته بحولك و قوّتك و عزّتك، و عظمتك و قدرتك و سلطانك و منعتك، عزّ جارك و جلّ ثناؤك و لا إله غيرك، و لا حول و لا قوّة الّا بك يا اللّه انّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و المح من أرادنى بسوء منك لمحة توهن بها كيده و تغلب بها مكره و تضعف بها قوّته و تكسر بها حدته و تردّ بها كيده فى نحره يا ربّى و ربّ كلّ شيء و تقول ثلث مرّات:
اللّهمّ استكفيك ظلم من لم تعظه المواعظ، و لم تمنعه منّى المصائب و لا الغير اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اشغله علىّ بشغل شاغل فى نفسه و جميع ما يعانيه انّك على كلّ شيء قدير، اللّهمّ بك أعوذ و بك الوذ و بك أستجير من شرّ فلان أو تسمّيه فانّك تقضاه إن شاء اللّه و به الثقة (١).
١١- الطبرسى عن الباقر (عليه السلام) قال: جاء رجل الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فشكا إليه
(١) مصباح المتهجدين: ٢٢٥.