مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢ - ٥- من سورة الانعام
فيه؟ قال: قلت: يقولون مستقرّ فى الرحم، و مستودع فى الصلب، فقال: كذبوا المستقر: ما استقرّ الايمان فى قلبه فلا ينزع منه أبدا و المستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثمّ يسلبه و قد كان الزبير منهم (١).
٣١- عنه باسناده عن سدير قال: سمعت حمران يسأل أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه عزّ و جلّ «بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»* فقال له أبو جعفر (عليه السلام): ابتدع الأشياء كلّها بعلمه على غير مثال كان و ابتدع السموات و الارضين و لم يكن قبلهنّ سماوات و الأرضون أ ما تسمع قوله: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ (٢).
٣٢- عنه باسناده عن بريد العجلى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قال: (أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ» قال: الميت الذي لا يعرف هذا الشأن قال: أ تدري ما يعنى ميتا؟ قال قلت جعلت فداك لا، قال: الميّت الّذي لا يعرف شيئا فأحييناه بهذا الأمر، و جعلنا له نورا يمشى به فى الناس قال إماما يأتمّ به، قال «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» قال كمثل هذا الخلق الذين لا يعرفون الإمام (٣).
٣٣- عنه و فى رواية اخرى عن بريد العجلى قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ» قال: الميّت الّذي لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الأمر «وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً» إماما يأتمّ به، يعنى علىّ بن أبى طالب قلت فقوله: «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها»، فقال بيده: هكذا هذا الخلق الذين لا يعرفون شيئا (٤).
٣٤- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال ما انتصر اللّه من
(١) تفسير العياشى: ١/ ٣٧١.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٣.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٥.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٣٧٦.