مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٣ - ٢٩- باب الدعاء الجامع
أن يهلّل و اللّه أكبر كلّما كبر اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يكبر.
اللّهمّ إنّى أسألك مفاتيح الخير و خواتيمه و سوابغه و فوائده و بركاته و ما بلغ علمه علمى و ما قصر عن احصائه حفظى اللّهم انهج إلىّ أسباب معرفته و افتح لى أبوابه و غشّنى ببركات رحمتك و منّ علىّ بعصمة عن الإزالة عن دينك، و طهّر قلبى من الشكّ، و لا تشغل قلبى بدنياى و عاجل معاشى عن آجل ثواب آخرتى و اشغل قلبى بحفظ ما لا تقبل منّى جهله، و ذلّل لكلّ خير لسانى، و طهّر قلبى من الرياء و لا تجره فى مفاصلى و اجعل علىّ خالصا لك.
اللّهمّ انّى أعوذ بك من الشرّ و أنواع الفواحش كلّها ظاهرها و باطنها، و غفلاتها و جميع ما يريدنى به الشيطان الرجيم، و ما يريدنى به السلطان العنيد، ممّا أحطت بعلمه و أنت القادر على صرفه عنّى اللّهمّ انّى أعوذ بك من طوارق الجنّ و الإنس و زوابعهم و بوائقهم و مكائدهم و مشاهد الفسقة من الجنّ و الانس، و أن أستزلّ عن دينى فتفسد علىّ آخرتى، و أن يكون ذلك منهم ضررا علىّ فى معاشى أو يعرض بلاء يصيبنى منهم لا قوّة لى به و لا صبر لى على احتماله فلا تبتلنى يا الهى بمقاساته فيمنعنى ذلك عن ذكرك و يشغلنى عن عبادتك أنت العاصم المانع الدّافع الواقى من ذلك كلّه.
أسألك اللّهمّ الرفاهية فى معيشتى ما ابقيتنى معيشة أقوى بها على طاعتك و أبلغ بها رضوانك، و أصير بها الى دار الحيوان غدا و لا ترزقنى رزقا يطغينى و لا تبتلنى بفقر أشقى به مضيقا علىّ أعطنى حظا وافرا فى آخرتى و معاشا واسعا هنيئا مريئا فى دنياى، و لا تجعل الدّنيا علىّ سجنا و لا تجعل فراقها علىّ حزنا، أجرنى من فتنتها و اجعل عملى فيها مقبولا و سعيى فيها مشكورا.
اللّهمّ و من أرادنى بسوء فأرده، بمثله، و من كادنى فيها فكده، و اصرف عنّى همّ من أدخل علىّ همّة و امكر بمن مكر بى، فانّك خير الماكرين وافقا عنّى عيون