مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٢ - ٢٩- باب الدعاء الجامع
اللّه؟ قال أن تمجّده (١)
٩- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أكثر من قول: «سبحان اللّه» من غير تعجّب خلق اللّه من ذلك طيرا له لسان و جناحان يستغفر اللّه له متى تقوم الساعة و مثل ذلك «الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر» (٢)
١٠- قال المجلسى: تسبيح محمّد بن على (عليهما السلام) فى اليوم السابع: سبحان الخالق البارىء سبحان القادر المقتدر، سبحان الباعث الوارث سبحان من خضعت له الأشياء سبحان من يسبّح الرعد بحمده، و الملائكة من خيفته سبحان اللّه العظيم و بحمده (٣)
٢٩- باب الدعاء الجامع
١- الكلينى عن على عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى حمزة قال: أخذت هذا الدعاء عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال: و كان أبو جعفر يسمّيه الجامع.
«بسم اللّه الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه و بجميع رسله و بجميع ما أنزله به على جميع الرسل و أنّ وعد اللّه حقّ و لقاءه حقّ و صدق اللّه و بلّغ المرسلون و الحمد للّه ربّ العالمين و سبحان اللّه كلّما سبّح اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يسبّح، و الحمد للّه كلّما حمد اللّه شيء كما يحبّ اللّه أن يحمد و لا إله الّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء و كما يحب اللّه
(١) مكارم الاخلاق: ٣٥٨.
(٢) مكارم الاخلاق: ٣٥٨.
(٣) بحار الانوار: ٩٤/ ٢٠٦.